فهرس الكتاب

الصفحة 5509 من 11290

٣٣٣٨ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: (كَيْفَ بِنَسَبِي) . فَقَالَ حَسَّانُ: لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ، وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنِ النَّبِيِّ .

[٣٩١٤، ٥٧٩٨]


أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: فضائل حسان بن ثابت ، رقم: ٢٤٨٧، ٢٤٨٩. (كيف بنسبي) كيف تهجو قريشا مع اجتماعي معهم في النسب. (لأسلنك منهم) لأخلصن نسبك من نسبهم بحيث يختص الهجاء بهم دونك. (كما تسل الشعرة) أي فلا تنقطع ولا يتعلق بها شيء لنعومتها. (أبيه) أي أبي هشام وهو عروة بن الزبير . (ينافح) يدافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت