فهرس الكتاب

الصفحة 5650 من 11290

٣٤٦٢ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ: خَالِدٌ؟؟ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ﵁:

أَنّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: (عَائِشَةُ) . فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: (أَبُوهَا) . قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: (عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ) . فَعَدَّ رِجَالًا.

[٤١٠٠]


أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي بكر الصديق ﵁، رقم: ٢٣٨٤. (ذات السلاسل) أي الغزوة المسماة بذلك، وهو اسم مكان، وكانت الغزوة سنة سبع للهجرة، وقيل: سميت كذلك لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض، وقيل: لأن الأرض التي كانوا فيها ذات رمل ينعقد بعضه على بعض كالسلسلة. (فعد رجالا) أي ذكر عددا من الرجال الذين يحبهم، منهم أبو عبيدة بن الجراح ﵁.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت