فهرس الكتاب
٣٧٧٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، وَكَانَ رِفَاعَةُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَكَانَ رَافِعٌ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ، فَكَانَ يَقُولُ لِابْنِهِ:
مَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا بِالْعَقَبَةِ، قَالَ: سَأَلَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى: سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ: أَنَّ مَلَكًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: نَحْوَهُ. وَعَنْ يَحْيَى: أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الْهَادِ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ يَوْمَ حَدَّثَهُ
(أهل العقبة) الذين بايعوا النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهَا فِي منى قبل الهجرة. (بالعقبة) بدلها، وقوله (ما يسرني) يحتمل أنه يتمنى أن لو حضر بدرا بدل العقبة، لما ذكر في فضل أهلها، فتكون موصولة. وقيل: ما نافية، والمعنى: أنه ما كان يسر لو حضر بدرا بدلها، وذلك لأن بيعة العقبة كانت منشأ نصرة إلاسلام وانتشاره. (بهذا) أي بما تقدم من سؤاله عن مكانة أهل بدر.