٥١٥٦ - حَدَّثَنَا عبْدانُ: حَدّثنَا عَبْدِ اللَّهِ: أَخْبَرنَا مَعْمرٌ: أَخْبَرَنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(لَا فَرْعَ وَلَا عَتِيِرَةَ) . وَالْفَرَعُ: أَوَّلُ النَّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَواغِيِتهِمْ، وَالْعَتيِرةٌ فِي رَجَبٍ.
أخرجه مسلم في الأضاحي، باب: الفرع والعتيرة، رقم: ١٩٧٦. (النتاج) هو ما تلده الناقة ونحوها. (لطواغيتهم) ما يعبدونه من الأصنام وغيرها. (والعتيرة) هي ما كانوا يذبحونه في الجاهلية اليوم العاشر من رجب تقرباً وعبادة، وسميت عتيرة لأنها تعتر أي تذبح.