فهرس الكتاب
٦١١٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ) .
أخرجه مسلم في الزهد والرقائق، باب: التكلم بالكلمة يهوي بها في النار. (حفظ اللسان) ، رقم: ٢٩٨٨.
(ما يتبين فيها) لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها. (يزل بها) ينزلق بسببها ويقرب من دخول النار. (أبعد مما .. ) وفي بعض النسخ (أبعد ما) كناية عن عظمها ووسعها، كذا في جميع نسخ البخاري (أبعد مما بين المشرق) . وفي مسلم (أبعد ما بين المشرق والمغرب) .