فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مخرج الحديث واحدًا، وتنضم إليه قرائن أخرى تبين أنَّ الحديث لم يضبطه راويه، فعند ذلك تقوم قرائن تضعيف ذلك الحديث.
وقد يكون هناك اختلاف ولا يمكن الترجيح، إلا أنَّه اختلاف لا يقدح عند العلماء؛ لعدم التعارض التام، مثل حديث (الواهبة نفسها) ، وهو ما رواه أبو حازم (١) ، عن سهل بن سعد، قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني قَدْ وهبت لك من نفسي، فقال رجلٌ: زوجنيها، قال: "قَدْ زَوَّجْناكَها بما مَعَكَ منَ القُرآنِ" .
فهذا الحديث تفرد به أبو حازم (٢) ، واختُلف الرواة عنه فِيْهِ فبعضهم قال: "أنكحتُكها" ، وبعضهم قال: "زَوجُتكها" ، وبعضهم قال: "مَلَّكْتُكها" ، وبعضهم قال: "مُلِّكْتَها" ، وبعضهم قال: "زَوجناكَها" ، وبعضهم قال: "فَزَوجَه" ، وبعضهم قال: "أنْكَحتُكَ" ، وبعضهم قال: "أمْلكتُها" ، وبعضهم قال: "أملكتُكها" ، وبعضهم قال: "زَوجتكَ" ، وبيان ذلك في الحاشية (٣) .