قال العقيلي: «رواه سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وأبو بكر بن عياش، والمحاربي (١) ، ويزيد بن عطاء اليشكري، وعلي بن فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة فأوقفوه» .
وقد روي هذا الحديث موقوفاً على أبي هريرة.
فأخرجه: النسائي في " الكبرى " (٩٠١٨) و (٩٠١٩) و (٩٠٢٠) ط. العلمية و (٨٩٦٩) و (٨٩٧٠) و (٨٩٧١) ط. الرسالة من طريق … عبد الرحمان بن مهدي، عن سفيان - وهو الثوري - عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: إتيانُ النساءِ والرجالِ في أدبارهنَّ كفرٌ (٢) .
والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فإنَّ الليث هذا - هو ابن أبي سليم - وهو ضعيف عند علماء الحديث، ثم إنَّ متن هذا الحديث منكر؛ وذلك أنَّه جاء في الإحالة الأولى: «النساء والرجال» وجاء في الإحالة الثانية: «الرجال والنساء» ثم اتفقت الروايتان، فقال في: «أدبارهن» فجمع الرجال والنساء بنون الإناث، وهذا ليس له شبيه في اللغة.
وقد روي من غير هذا الطريق.
فأخرجه: النسائي في " الكبرى " (٩٠٢١) ط. العلمية و (٨٩٧٢) … ط. الرسالة من طريق أبي سعيد المؤدب، عن علي بن بذيمة، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: مَنْ أتى أدبارَ الرجالِ والنساءِ فقدْ كفَر.
وهذا إسناد حسن موقوف، والله أعلم.
وانظر: " تحفة الأشراف " ١٠/ ١٤٠ (١٤٣٥٠) ، و " البدر المنير " ٧/ ٦٥٠، و " التلخيص الحبير " ٣/ ٣٨٩ (١٥٤٢) .
هو أن يذكر راو في سند الحديث دون ذكر اسمه، إما اختصاراً، أو