وهو أنْ يجتمع ما رأيناه من القلب في المتن والقلب في الإسناد في هذا النوع.
مثاله: ما رواه الْحَاكِم (١) من طريق المنذر بن عَبْد الله الحزامي، عن
عَبْد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (٢) ، عن عَبْد الله بن دينار، عن ابن عمر، أنَّ رَسُوْل الله ﷺ كَانَ إذا افتتح الصلاة قَالَ: «سُبحاَنكَ اللهمَّ تباركَ اسمُكَ وتعالى جدُك … » .
فهذا الْحَدِيْث مقلوب سنداً ومتناً، أما سنداً فإنَّ عَبْد العزيز بن أبي سلمة يرويه عن عَبْد الله بن الفضل (٣) ، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع (٤) ، عن علي بن أبي طالب.
وأما القلب في الْمَتْن فإنَّ لفظ حَدِيْث عَبْد العزيز: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ