وذلك بأن يكون للقالِب سند ومتن فيجعل الإسناد لمتن آخر، ويجعل للمتن الأول سنداً آخر.
مثاله: ما رواه عمرو بن خالد الحراني (١) ، عن حماد بن عمرو النصيبي (٢) ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة مرفوعاً: «إذا لَقِيتُم المشركينَ في طَريقٍ فَلا تَبْدؤوهم بِالسلام … » الْحَدِيْث. هذا حَدِيْث قلبه حماد بن عمرو فجعله عن الأعمش، عن أبي صالح، وإنَّما هُوَ مشهور بسهيل بن أبي صالح، عن أبيه أبي صالح (٣) . هكذا رَوَاهُ الناس، عن سهيل، مِنْهُمْ:
١. أبو بكر بن عياش: عِنْدَ الطحاوي (٤) .
٢. جرير بن عَبْد الحميد: عِنْدَ مُسْلِم (٥) ، والبيهقي (٦) .