فهرس الكتاب

الصفحة 2069 من 2498

١/ ٢٤٣ ط. العلمية و (٩٥٦) ط. الرسالة عن معمر، عن أيوب، قال: أَذّن بلالٌ مرةً بليلٍ، فقال له النَّبيُّ ﷺ: «اخرجْ فنادِ إنَّ العبَد قدْ نامَ» ، فخرج وهو يقول:

ليت بلالاً ثكلته أمّه … وابتلَّ من نضح دمٍ جبينه.

ثمَّ نادى: إنَّ العبد نام.

وهذه الروايةُ مُعضَلةٌ؛ فلم يذكر نافعاً ولا ابن عمر، ولا حجة بالمرسلِ فكيف بالمعضل (١) . وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٤/ ٢٠٩: «هذا هو الصحيح - والله أعلم - أنَّ عمر قال ذلك لمؤذنه، لا ما ذكر أيوب أنَّ رسول الله ﷺ قاله لبلال» .

ورويَ عن أنس بن مالك ﵁ ولا يصحُّ (٢) .

أخرجه: الدارقطني ١/ ٢٤٤ ط. العلمية و (٩٥٩) ط. الرسالة، ومن طريقه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " (٦٦٣) ، قال: حدثنا العباس بن عبد السميع الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن سعد العَوفي، قال: حدثنا أبي (٣) ، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أنَّ بِلالاً أذَّنَ قبل الفجر فأمره رسولُ الله ﷺ أنْ يعودَ فينادي: «إنَّ العبدَ نامَ» ففعل، وقال:

ليت بلالاً لم تلده أمّه … وابتلَّ من نضح دمٍ جبينه.

وهذه الرواية فيها علتانِ: -

الأولى: أبو يوسف وهو يعقوب بن إبراهيم الأنصاري القاضي صاحب الإمام أبي حنيفة - رحمة الله عليهما - إمام من أئمة المسلمين طلب الحديث وهو صغير وكان يُعرَفُ بالحفظ للحديث وكان صاحب سنة، ثمَّ لزِمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت