فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 2498

ابن النعمان، وحجية بن عدي وهبيرة بن يريم بالجهالة، فإذا الثلاثة يجتمعون ليرووا حديثاً واحداً. والعجب أنَّ أبا حاتم نوقش في الرواة الثلاثة.

قلت: فبضرب هذه الروايات بعضها ببعض يتبين أنَّ رواية أبي إسحاق فيها إدراج فقوله: «أنْ نستشرفَ العين» هو الجزء المرفوع منه، وأما بقية الحديث فإنَّه موقوفٌ على عليٍّ، والله أعلم.

وانظر: " تحفة الأشراف " ٧/ ٢١ (١٠٠٦٤) ، و " إتحاف المهرة " ١١/ ٣٣٥ (١٤١٤٥) ، و " أطراف المسند " ٤/ ٣٩٥ (٦١٩٧) .

ومما أُعل بتدليس الإسناد، مع أمور شائكة في إسناده.

حَدِيْث همام بن يحيى (١) ، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا دخلَ الخلاءَ وضعَ خاتمه» .

رَوَاهُ أبو داود (٢) ، وابن ماجه (٣) ، والترمذي (٤) ، والنسائي (٥) ،

وابن حبان (٦) ، والحاكم (٧) ، والبيهقي (٨) . وقد اختلفت أحكام أهل العلم في هذا الحديث فقَالَ أبو داود عقب الْحَدِيْث: «هَذَا حَدِيْث منكر، وإنَّما يعرف عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت