فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وما دمت قد فصلت القول في الحديث المنكر فقد آن لي سرد الأمثلة، فأقول:
ومما حصلت النكارة في إسناده ما روى سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن شريك، عن عثمان بن موهب، قال: سئل أبو هريرة، هل خضب رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم.
أخرجه: الترمذي في " الشمائل " (٤٦) بتحقيقي، وعبد الله بن أحمد في زياداته على " العلل " لأبيه ١/ ١١٦ (٤٢١) ، بهذا الإسناد.
وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف سفيان بن وكيع إذ قال فيه البخاري فيما نقله المزي في "تهذيب الكمال" ٣/ ٢٢٩ (٢٤٠٢) : «يتكلمون فيه لأشياء لقنوه» ، وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/ ٢١٧ (٩٩١) : «لا يشتغل به … » ، ونقل عن أبيه قوله فيه: «لين» ، وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكون" (٢٨٩) : «ليس بشيء» . وهو معلول، فشريك النخعي قد خالف من هو أوثق منه.
وانظر: " تحفة الأشراف" ١٠/ ٥٠ (١٤١٣٥) .
وقد روي معنى هذا الحديث عن أم سلمة - وليس عن أبي هريرة - بطرق سبعة، عن عثمان بن موهب.
أخرجه: أحمد ٦/ ٢٩٦ من طريق أبي معاوية.
وأخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ٣٣٦، وأحمد ٦/ ٣١٩ و ٣٢٢، والبخاري ٧/ ٢٠٧ (٥٨٩٧) ، وابن ماجه (٣٦٢٣) ، والطبراني في " الكبير " ٢٣/ (٧٦٤) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " ١/ ٢٣٦ من طريق سلام بن أبي مطيع.
وأخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ٣٣٦، والبخاري ٧/ ٢٠٧ (٥٨٩٨) من طريق نصير بن أبي الأشعث.
وأخرجه: البخاري ٧/ ٢٠٦ - ٢٠٧ (٥٨٩٦) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " ١/ ٢٣٦ من طريق إسرائيل.