ورواه سليمان (١) بن بلال (٢) ، وطلحة (٣) بن يحيى (٤) ، عن يونس،
عن الزهري، عن أنس: «أنَّ رَسُوْل الله ﷺ لبس خاتم فضة في يمينه، فِيْهِ فص حبشي، كَانَ يجعل فصه مِمَّا يلي كفه» ، في حين تفرد الليث (٥) ، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، بنحو رِوَايَة إبراهيم بن سعد ومن تابعه.
وَقَدْ جمع ابن حجر (٦) بعض أقوال العلماء في التوفيق بَيْنَ الروايتين:
الأول: أنَّ رَسُوْل الله ﷺ اتخذ خاتماً من وَرِق عَلَى لون من الألوان، وكره أنْ يتخذ أحد مثله، فلما اتخذوا مثله رماه ثُمَّ بعد أنْ رموا خواتيمهم اتخذ خاتماً آخر ونقشه ليختم بِهِ، وهو قول الإسماعيلي (٧) .