فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 2498

ابن جريج، ولاسيما قَدْ عنعن ابن جريج، وَهُوَ لا يكاد يدلس إلا عن مطعون فِيْهِ (١) .

وقد يكون في حديث تدليس تسويةٍ وتدليس إسناد وشذوذ في ذكر صيغة السماع، مثاله ما روى أحمد بن منصور بن راشد، قال: حدَّثنا روحُ ابن عبادة، قال: حدَّثنا ابن جريج، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب ﵁ ، قال: قالَ رسول الله ﷺ: «لا تَكشفْ عنْ فخذكَ؛ فإنَّ الفخذَ عورةٌ» .

أخرجه: الدارقطني ١/ ٢٢٤ ط. العلمية و (٨٧٤) ط. الرسالة من طريق أحمد بن منصور بن راشد، بهذا الإسناد.

أقول: هذا إسناد ظاهرهُ أنَّه حسنٌ؛ من أجل أحمد بن منصور فهو صدوق (٢) . قال ابن القطان فيما نقله ابن الملقن في " البدر المنير " ٤/ ١٤٤: «وهذا أيضاً رجاله ثقات، والانقطاع الذي في الأولى (٣) بين ابن جريج وحبيب زال هنا، وقد رواه يزيد بن عبد الله القرشي، عن ابن جريج (٤) » لكن أحمد بن منصور وهم فيه، فإنَّه أغرب عن أصحاب روح فذكر صيغة سماع بين ابن جريج وحبيب كما سيأتي بيان ذلك.

إلا أنَّ أحمد قد توبع فقد أخرجه: الضياء في " المختارة " ٢/ ١٤٥ (٥١٥) ، وابن حجر في " موافقة الخُبْر الخَبَر " المجلس الرابع والخمسون بعد

المئة: ٣٨٠ - ٣٨١ من طريق محمد بن سعد العوفي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ، قال: دخل عليّ النَّبيُّ ﷺ وأنا كاشفٌ عنْ فخذي، فقال: «يا عليُّ، غطِّ فخذكَ؛ فإنَّها منَ العورة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت