فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 2498

ومسلم ٤/ ٣٨ - ٤٢ (١٢١٨) (١٤٧) ، وأبو داود (١٩٠٥) ، وابن ماجه (٣٠٧٤) و (٣٠٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١١٩) و (٤١٣٩)

و (٦٦٩١) ط. العلمية و (٤١٠٥) و (٤١٢٥) و (٦٦٥٧) ط. الرسالة، وابن الجارود (٤٦٥) و (٤٦٩) ، وابن حبان (٣٩٤٣) و (٤٠١٨) ، والبيهقي ٥/ ٧ - ٨ و ١٣٣ - ١٣٤ و ٢٣٨ و ٢٤٠ من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: كانَ عليٌّ قدم من اليمن بهديٍ لرسول الله ﷺ ، فكانَ الهديُ الذي قدمَ به رسولُ الله ﷺ وعليٌّ من اليمن مئَة بدنة، فنحرَ رسولُ اللهِ ﷺ منها ثلاثاً وستينَ، ونحرَ عليٌّ سبعاً وثلاثين، وأشرك علياً في بدنِهِ، ثُمَّ أخذ منْ كل بدنةٍ بضعةً، وجُعلتْ في قدْرٍ وطُبختْ فأكل رسول الله ﷺ وعليٌّ منْ لحمِها وشربا منْ مرقها (١) .

انظر: " تحفة الأشراف " ٢/ ٣٤٥ - ٣٤٦ (٤٥٩٣) ، و " إتحاف المهرة " ٣/ ٣٣٦ - ٣٣٧ (٣١٤٩) .

إبهام الصحابي:

إذا انتهى الإسناد إلى الصحابي فلا نسأل عنه، و لا نبحث في حاله؛ لأنَّهم عدول بلا استثناء؛ لذلك فإنَّ جهالة اسم الصحابي لا تضر كأنْ يقول التابعي: (قال رجل من أصحاب النبي ﷺ ) . وروى الخطيب بإسناده عن الأثرم قال: «قلت لأبي عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل -: إذا قال رجل من التابعين: (حدثني رجل من أصحاب النبي ﵌ فالحديث صحيح؟ قال: نعم» (٢) .

وقال ابن الصلاح: «والجهالة بالصحابي غير قادحة؛ لأنَّ الصحابة كلهم

عدول» (٣) .

وروى البخاري، عن الحميدي، قال: «إذا صح الإسناد عن الثقات إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت