فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 2498

«مشهور الحديث» ، ونقل المزي في " تهذيب الكمال " ١/ ٢٠٧ (٣٩٣) عن النسائي أنه قال فيه: «ثقة» ، وهذا ما يقوي روايته، إلا أن ابن أبي حاتم ذكر هذه الرواية بصيغة التعليق، وَبَيْنَ وفاتيهما (٢١٥) سنة تقريباً.

فعلى هذا تكون جميع طرق هذا الحديث معلولة.

انظر: " تحفة الأشراف " ٦/ ١٢٦ (٨٩١١) ، و " نصب الراية " ٤/ ٣٣١ و ٣٥٦، و "البدر المنير " ٨/ ٣٥٥ - ٣٦٠، و " أطراف المسند " ٤/ ٨٣ (٥٣٤٦) ، و "التلخيص الحبير" ٤/ ٤٧ (١٦٨١) و ٤/ ٧٠ (١٦٩٦) ، و " إتحاف المهرة " ٩/ ٤٤٨ (١٢٠١٣) و ٩/ ٦١١ (١٢٠٤٦) .

الثالث: الراوي المبتدع:

البدعة لغة: من بدع وابتدع. وبدعتُ الشيء قولاً وفعلاً إذا ابتدأته لا على مثال سابق (١) . والبديع والبدْع: الشيء الذي يكون أولاً، قال تعالى

: ﴿قل ما كنت بدعاً من الرسل﴾ (٢) أي: ما كنت أول من أرسل.

وقال الفيروزآبادي: «البدعة -بكسر الباء- الحدث في الدين بعد الإكمال، أو ما استحدث بعد النبي ﷺ من الأهواء والأعمال» (٣) .

أما في الاصطلاح: فقد عرفها الشاطبي بقوله: «البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة

الشرعية … » (٤) .

وقال الحافظ ابن حجر: «وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة» (٥) .

وعرفها بقوله: «هي اعتقاد ما حدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لا بمعاندة بل بنوع شبهة» (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت