فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 2498

الغرائب لا تلبث أنْ تشتهر في الطبقات التالية لطبقة ذلك المتفرد، وذلك بسبب كونها مروية من طريق ذلك الإمام الذي يحرص كثير من الرواة على جمع كل ما روي عنه، بخلاف الفوائد فهي غرائب في بلد جامعها أو في عصره كما تقدم، فغرابتها متأخرة في طبقتها عن غرابة سائر الغرائب (١) .

أنواع الغريب: قسم أهل الحديث الغريب إلى أنواع، فقال الترمذي:

١ - رب حديث يكون غريبًا لا يروى إلا من وجه واحد (٢) .

٢ - ورب رجل من الأئمة يحدث بالحديث لا يعرف إلا من حديثه.

٣ - ورب حديث إنَّما يستغرب بزيادة تكون في الحديث، وإنَّما تصح إذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه.

٤ - ورب حديث يروى من أوجه كثيرة، وإنَّما يستغرب لحال الإسناد (٣) .

وفصّل الحاكم الغريب إلى أنواع منها (٤) :

١ - غرائب الصحيح.

٢ - غرائب الشيوخ.

٣ - غرائب المتون.

وكثيرًا ما يجد الباحثون في مصنفات علم الحديث أحكامًا للأئمة النقاد يحكمون فيها على الأحاديث بالغرابة فيقال مثلًا: (هذا حديث غريب) ، أو (لم يروه عن فلان إلا فلان) ، وغيرها من العبارات التي توحي بوجود غرابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت