قَالَ النسائي: "لا نعلم أحدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيْثِ غَيْر العلاء بن عبد الرحمن" .
وَقَالَ الترمذي: "حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من هَذَا الوجه عَلَى هَذَا اللفظ" .
وأورده الحافظ أبو الفضل بن طاهر المقدسي (١) في "أطراف الغرائب والأفراد" (٢) .
وَقَدْ أنكره الحفاظ من حَدِيث العلاء بن عبد الرحمن:
فَقَالَ أبو داود: "كَانَ عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي (٣) - لا يحدّث به. قلت لأحمد: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ عنده أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يصل شعبان برمضان، وَقَالَ عن النَّبِيِّ ﷺ خلافه" وقال: "وليس هذا عندي خلافه، ولم يجيء به غير العلاء، عن أبيه" (٤) .
وَقَالَ الإمام أحمد: "العلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هَذَا" (٥) .
وَقَالَ فِي رِوَايَة الْمَرُّوذِيِّ (٦) : "سألت ابن مهدي عَنْهُ فَلَمْ يحدثني بِهِ، وَكَانَ يتوقاه. ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْد الله: هَذَا خلاف الأحاديث التي رويت عن النَّبيِّ ﷺ " (٧) .