فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو ليس ممن يحتمل تفرّده فضلاً عن كونه قد وصف بالتدليس.
قال ابن حجر في " طبقات المدلسين " (٨٨) : «وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس» ، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٧/ ١٦ (٤١) عن أبيه أنَّه قال: «ربما دلس» ، وقال عنه ابن حبان كما في هامش كتاب " المدلسين " (٤٤) : «كثير التدليس» (١) .
وعلى وصفه بالتدليس فإنَّه لم يصرِّح بالسّماع في أي طريق من طرق الحديث، والمتن منكر.
ولعل هذه العلة هي التي جعلت الإمام البخاري يقول في " الأدب المفرد " عقب حديث (٩١٨) : «في إسناده نظر» .
انظر: " تحفة الأشراف " ١/ ٢١٦ (١٩٣) .
وقد روي من حديث سَهْل بن حارثة الأنصاري.
فأخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٤/ ١٠١ (٢١٠٠) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٢١٦٠) ، والطبراني في " الكبير " (٥٦٣٩) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (٣٣٣١) من طرق عن أنس بن عياض (٢) ، عن سعد بن إسحاق (٣) بن كعب (٤) ، عن سهل بن حارثة (٥) الأنصاري، قال: فشكا قوم إلى رسول الله ﷺ أنَّهم سكنوا داراً وهم عدد ففنوا، فقال: «فهلا تركْتموها وهي ذميمةٌ» .
هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنَّ سهلاً قد اختلف في صحبته. فنقل ابن الأثير في " أسد الغابة " ٢/ ٥٧٠ (٢٢٨٤) ، وابن حجر في " الإصابة "
٢/ ٤٠٤ (٣٥١٨) عن ابن منده أنَّه قال: «لا تصح صحبته، وعداده في التابعين» ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ٤/ ٣٢١ في عداد التابعين وقال: «يروي