فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25436 من 45140

ويعيش معظم سكان الدول الصناعية في مناطق حضرية ولا سيما في المدن الكبرى. فعلى سبيل المثال، في عام 1988م مثّل سكان المدن نحو 78% من سكان الدول الغربية، وكانت هذه النسبة 71% عام 1965م. ومقارنة بهذه الأرقام، فإن ما يقرب من 35% فقط من سكان الدول النامية الفقيرة، يعيشون في مناطق حضرية، ومع ذلك فهذه النسبة أكثر من ضعفي نسبة سكان المدن، في هذه الدول عام 1965م، حيث بلغت 17% فقط.

ولم يوجد في عام 1950م إلا منطقتان حضريتان كبيرتان بهما أكثر من عشرة ملايين نسمة وهما لنْدن ومدينة نيويورك وشمال شرقي نيوجيرسي. أما في عام 1975م فقد وصل العدد إلى سبع مناطق حضرية كبرى، بها أكثر من عشرة ملايين نسمة، وأربع منها في دول صناعية وهي مدينة نيويورك وشمال شرقي نيوجيرسي ولوس أنجلوس ولندن وطُوكيو ـ يوكوهاما، أما المناطق الثلاث الباقية فهي مكسيكو سيتي وشنغهاي في الصين، وساوباولو في البرازيل وكلها في دول نامية.

وقدر خبراء الأمم المتحدة في عام 2000م، عدد المناطق الحضرية في العالم بنحو خمس وعشرين منطقة حضرية كبرى يسكن كل واحدة منها أكثر من أحد عشر مليون نسمة. وعشرون من هذه المناطق في الدول النامية. إضافة إلى ذلك، فإن الخبراء يتوقعون أنه في عام 2025م، سوف يكون هناك ثلاث وتسعون منطقة حضرية كبرى في كل منها أكثر من خمسة ملايين نسمة، وثمانون منها سوف تكون في الدول النامية. ولقد أدى النمو السريع للمناطق الحضرية في الدول النامية، إلى إيجاد كثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، في دول تفتقر إلى الموارد، والمهارات الهندسية والإدارية، للتغلب على هذه المشاكل.

تطور المناطق الحضرية الكبرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت