وفي بداية السبعينيات من القرن العشرين الميلادي لاحظ العلماء أن المواد الكيميائية المعروفة بالفوسفات والمستخدمة ركائز أو حوامل للمنظفات قد أسهمت في تلويث المياه. فعندما تدخل هذه المواد والكيميائيات الأخرى الأنهار والبحيرات فإنها تعمل ببساطة على زيادة درجة التسميد للنباتات المائية المعروفة بالطحالب. ويؤدي التسميد الزائد إلى زيادة نمو هذه النباتات مما يؤدي إلى استهلاك مَدَد الأكسجين في الماء، وهو ما يهدد حياة الأسماك في هذه المياه ويؤدي بالتالي إلى موتها. وتعمل أجسام الأسماك الهالكة على تلويث مياه الأنهار والبحيرات التي تصبح خانقة بوساطة الطحالب.
وللمساعدة على حل هذه المشكلة عملت حكومات بعض الدول على تقييد بيع المنظفات التي تحتوي على مادة الفوسفات، وبالتالي خَفَّض الصناع كمية الفوسفات في العديد من المنظفات، كما طوروا بدائل عديدة للفوسفات تمكنهم من إنتاج منظفات خالية من الفوسفات.