فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25480 من 45140

وفي بداية السبعينيات من القرن العشرين الميلادي لاحظ العلماء أن المواد الكيميائية المعروفة بالفوسفات والمستخدمة ركائز أو حوامل للمنظفات قد أسهمت في تلويث المياه. فعندما تدخل هذه المواد والكيميائيات الأخرى الأنهار والبحيرات فإنها تعمل ببساطة على زيادة درجة التسميد للنباتات المائية المعروفة بالطحالب. ويؤدي التسميد الزائد إلى زيادة نمو هذه النباتات مما يؤدي إلى استهلاك مَدَد الأكسجين في الماء، وهو ما يهدد حياة الأسماك في هذه المياه ويؤدي بالتالي إلى موتها. وتعمل أجسام الأسماك الهالكة على تلويث مياه الأنهار والبحيرات التي تصبح خانقة بوساطة الطحالب.

وللمساعدة على حل هذه المشكلة عملت حكومات بعض الدول على تقييد بيع المنظفات التي تحتوي على مادة الفوسفات، وبالتالي خَفَّض الصناع كمية الفوسفات في العديد من المنظفات، كما طوروا بدائل عديدة للفوسفات تمكنهم من إنتاج منظفات خالية من الفوسفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت