وتربة المناقع وماؤها عادة ما يكونان مرتفعي الحموضة، ولذلك فإن أنواع النباتات التي تنمو هناك تكون قليلة. وبالإضافة إلى الأسفغنون والحزازيات الأخرى فإن بعض المناقع تنمو بها الأشجار والشجيرات. ومن هذه الأشجار الشجرة الراتينجية السوداء وشجرة الصنوبر الأبيض التي تنمو في شمالي أمريكا الشمالية. وينتشر صنوبر المناقع في أواسط أوروبا وتنمو شجيرات مثل فريز السحاب وعنب الدب الشمالي في مناقع إسكندينافيا. ويُعدُّ إكليل الجبل (حص الألسبان) الموجود في بريطانيا ـ وهي شجيرة متقزمة ـ من نباتات المناقع المثالية بالإضافة إلى نبات الخلنج والخلنج ذي الأوراق الصليبيَّة. وتعد النباتات آكلة الحشرات من المؤشرات الدالة على أراضي المناقع. وتشمل هذه النباتات الندية ذات الأوراق اللزجة ونباتات النابنط التي تصطاد الحشرات في أوراق تشبه المخروط انظر: النابنط؛ الندية، نبات.
وتعيش حشرات عديدة مثل الخنافس واليعاسيب والبعوض في المناقع. وتتكاثر طيور الكركي والطيور الخواضة في المناقع. وتعيش أيضًا الثدييات الصغيرة التي تُشبه الفئران والمسماة لاموس المستنقعات أيضًا في المناقع.
وتعد المناقع أنظمة بيئية هشة، وتستغرق العديد من السنوات كي تكتمل وتتطور. ويهدد التطور الزراعي والصناعي المناقع. وعلى سبيل المثال، فقدت أيرلندا الكثير من أراضي المناقع الكثيفة بسبب استخلاص الخث الذي يستخدم وقودًا في محطات الكهرباء.
ويسبب الخث الحمضي عدم تحلل العديد من الأشياء حتى لو تم وضعها في المناقع لسنوات طويلة. ويقوم العلماء بدراسة بقايا الإنسان والحيوان وكذلك الأشياء المختلفة التي تم استخراجهامن المناقع وذلك للتعرف على طرق الحياة في الأزمنة الماضية.
انظر أيضًا: البركة؛ الأرض الرطبة ؛ السبخة .