1-التأكيد على أهمية التراث، والعمل بكل جهد على إحيائه بشتى الوسائل، والتصدي للمحاولات التي تهدف إلى التقليل من شأنه. 2- التأكيد على العلاقة التبادلية بين التراث والنمو الثقافي، فكلاهما يؤثر في الآخر ويتأثر به، كما أن الشغل الشاغل لكلٍّ منهما هو صنع حضارة الأمم. 3- إظهار الوجه الحضاري المشرِّف للمملكة العربية السعودية، وذلك من خلال التعريف بأوجه النشاطات الثقافية والفنية المختلفة الموجودة في المملكة، وإبراز دور كلٍّ منها، خصوصًا تلك التي تستمد مادتها من التراث. والواقع أن هذه المادة التراثية توضح جهود أسلافنا في شتّى ميادين المعرفة، وتبرز الإنجازات الضخمة التي حققوها، وتربط حاضر هذه الأمة بماضيها المجيد. 4- إتاحة الفرصة أمام الشباب لزيادة معلوماتهم عن تراثهم الشعبي بوصفه تربة خصبة لشتى المجالات الثقافية والفنية، مع إلقاء الضوء على أثر التراث الشعبي في هذه المجالات، وذلك من خلال اختيار فقرات للمهرجان يُراعى فيها الآتي:
( أ ) إبراز أهداف الأدب الشعبي والشعر الشعبي من خلال عقد الندوات الأدبية والأمسيات الشعرية والمحاورة.
(ب) إشراك فرق الفنون الشعبية من مختلف مناطق المملكة لتعبِّر برقصاتها الشعبية المختارة عن صميم البيئة.
(جـ) تسليط الضوء على دور الفن التشكيلي في الحفاظ على الثقافة وصيانتها في المجتمع، واعتباره وسيلة مهمة من وسائل التسجيل التاريخي، وذلك من خلال إعداد معرض للفنون التشكيلية يشترك فيه نخبة من الفنانين يتقدم كلٌّ منهم بأعمال فنية تستلهم التراث الشعبي.
(د) استعراض بعض جوانب التراث والثقافة في المجالات المختلفة، وذلك من خلال معارض: للصحف والدوريات والصور الإعلامية ورسوم الأطفال والآثار والكتَّاب، والصناعات التقليدية والحرف، والأزياء والحلي، وصور الفروسية والهجن، وصور الصيد والرياضة.