وفي السابق، كان الإنسان ينتقل من مكان إلى آخر لصيد الحيوانات وجمع النباتات لغذائه. ومنذ آلاف السنين بدأ الإنسان في استئناس أنواع متعددة من المواشي. وبفضل استخدام هذه الحيوانات مصدرًا للطعام والطاقة تمكن الإنسان من الاستقرار في مكان واحد، ومن ثم بدأ في ممارسة حرفة الزراعة.
وخلال عدة قرون تمكن المزارعون من تحسين نوعية مواشيهم بطرق الاستيلاد المتعددة. ويقوم العديد من مربي الماشية في الوقت الحاضر بالاشتراك بمواشيهم في عروض للمواشي تقام في معظم أنحاء العالم. ويعتمد تقييم المحكَّمين للماشية على نقاط مثل أحجامها وكمية اللحوم التي تنتجها.
وهذه المقالة تعطي معلومات عامّة عن المواشي.
استخدامات المواشي
المواشي تستخدم حيوانات عمل في المزارع في بعض الدول. وهذا المُزارع الإندونيسي يستخدم مجموعة من الثيران لسحب المحراث.
توفِّر المواشي في معظم أنحاء العالم منتجات الأغذية مثل اللحوم والزبدة والجبن والبيض والحليب. وتحتوي هذه الأغذية على كميات كبيرة من البروتين. ويستخدم البروتين في بناء الأنسجة الجديدة، وفي المحافظة على الأنسجة القديمة وتجديدها في جسم الإنسان. وتعتبر منتجات الغذاء الحيوانية أيضًا مصدرًا للمعادن والفيتامينات التي يحتاجها الإنسان للمحافظة على صحته بصورة جيدة.
وتمدنا المواشي أيضًا بمنتجات جانبية مهمة مثل الفراء والشعر والجلد والصوف. وتستخدم هذه المواد في إنتاج البطاطين والفُرَش والملابس والأحذية ومنتجات أخرى. ويستخدم أصحاب المصانع أظلاف وقرون الماشية لصناعة أصناف من المنتجات مثل الأزرار والأمشاط والغراء والمدى (السكاكين) ، ويستخدم البعض الآخر من المنتجات الجانبية في علائق الماشية.