فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25668 من 45140

وخلال العصرين الأيوبي والمملوكي عني السلاطين بالحرمين الشريفين وبطريق الحج المصري الذي شهد اهتمامًا كبيرًا خلال هذه المرحلة، حيث شيدت على طوله الآبار والبرك؛ كبركة المعظم التي شيدها الملك الأيوبي شرف الدين عيسى بن الملك العادل سنة 611هـ. وتعد قلعة الأزلم التي بناها السلطان محمد بن قلاوون، ثم أعاد بناءها السلطان قانصوه الغوري سنة 916هـ، أبرز المنشآت المعمارية المملوكية على الطريق، إضافة لبركة البدع وآبار المويلح التي شيدها السلطان محمد بن قلاوون.

العصور المتأخرة. تمثل الآثار المعمارية العثمانية التي شيدت في الجزيرة العربية خلال هذه الفترة أبرز المخلفات الباقية؛ فقد عني العثمانيون بإصلاح طريق الحج الشامي، وشيدوا على طول مساره عددًا كبيرًا من القلاع والحصون أهمها قلاع: تبوك، والمعظم، وذات حاج، والحجر، وزرود بالإضافة إلى عدد كبير من البرك والآبار في معظم محطات الدرب. كذلك لقي طريق الحج المصري اهتمامًا من الخلافة العثمانية، وبنيت على الطريق أعداد من القلاع أبرزها: قلعة المويلح، والزريب بالإضافة للبرك والآبار في كل من: البدع، والوجه، ووادي عنتر، ووادي نبط. وفي الأحساء تعد قلعة إبراهيم ومسجدها من الآثار العثمانية المهمة على مستوى الجزيرة العربية.

حي طريف بالدرعية في المملكة العربية السعودية (لقطة جوية) .

وإلى جانب تلك الآثار المشار إليها، شهدت هذه المرحلة ازدهار عدد كبير من المدن والحواضر في مناطق الجزيرة العربية المختلفة؛ حيث شهد وسط المملكة العربية السعودية ظهور عدد من المدن المسورة التي تزامنت مع بداية الدولة السعودية الأولى حيث تعد الدرعية أهم تلك المدن، لذلك فإن آثار الدرعية الشاخصة اليوم تعد نموذجًا فريدًا لمدن الجزيرة العربية المتأخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت