فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25784 من 45140

ونخلص مما سبق إلى أن الملحنين العرب والمغنّين كانوا على دراية بموسيقى من سبقهم، وأنهم كانوا على علم بما وضعه الأوائل من ألحان، وأن معرفتهم لم تكن مقتصرة على موسيقى من جاورهم بل شملت موسيقى الإغريق القدامى.

ويرجّح سليم الحلو في كتابه تاريخ الموسيقى العربية (لندن عام 1929م) أن أول من أوجد علم الموسيقى العربية ابن مسجح وابن محرز المتوفيان عام 716م. وقد كان لهما عدد كبير من التلاميذ الذين تتلمذوا عليهما في الموسيقى. ومن أبرز تلاميذهم يونس الكاتب الذي يُعد أول كاتب معروف للموسيقى العربية. وتبعه ابن جامع الذي كتب مجموعات كبيرة من الأغاني، ثم جاء من بعدهم أحمد بن يحي المكي وإسحاق الموصلي.

ومجموعات هؤلاء المؤلفين تعرفنا بهوية الألحان في تلك الفترة، كما توضّح أساليبها وتراكيبها، لكنها لا تمكننا من معرفة صورتها الدقيقة. غير أن الألحان الشعبية المتواترة الموروثة، والمنتشرة في أغلب الأقطار العربية قد ساعدت الدارسين المعاصرين على التعرف على تلك الموسيقى القديمة وسلّمها وطراز ألحانها.

ولعل أفضل عربي كتب عن الموسيقى العربية هو الفيلسوف أبو نصر محمد بن إسحاق بن طرخان الفارابي، المتوفى عام 239هـ. وهو الذي ألف كتاب الموسيقى الكبير الذي قال عنه الدكتور محمود أحمد الحنفي في مقدمته"يعد أكمل ما كتبه العرب عن الموسيقى منذ ذلك التاريخ إلى وقتنا هذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت