في أوائل القرن الثامن عشر، أتاح استحداث أصباغ جديدة إمكانية إدخال تكوينات متعددة من الألوان في الملابس. كما أدى ابتداع آلات حلج القطن المسننة، والنول الآلي، وغير ذلك من الآلات في أواخر القرن الثامن عشر إلى زيادة كبيرة في إنتاج الأقمشة والخيوط. وبدأ إنتاج الملابس بالجملة بعد ابتداع آلات الخياطة المحسَّنة في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، وأدى تصنيع العديد من قطع الملابس المتماثلة إلى توحيد أكبر في طراز الأزياء لدى الكثير من الناس. ولقد تركت صناعة الملابس الجاهزة منذ ذلك الحين تأثيرها على موضات الأزياء الجديدة.
وقد بدأ رجال الصناعة في أوائل القرن العشرين بصناعة الملابس وغيرها من المنتجات بالخيوط الصناعية، وشاع استعمال هذا النوع من الأقمشة نظرًا لسهولة العناية بها، ورخص أسعارها مقارنة ببعض الأقمشة المصنوعة من ألياف طبيعية. كما بدأ الناس في الوقت نفسه يرتدون ملابس أخف نظرًا لظهور شبكات تدفئة أكثر فعالية.
يضاف إلى ذلك أن التغيرات في الموضة كانت بطيئة الانتشار من بلد لآخر في الماضي. أما الآن فقد مكنت سبل الاتصال السريعة الناس من الاطلاع على آخر صيحات الموضة والتطورات الحاصلة فيها في جميع أنحاء العالم.