تفرز ساق النبات مادة سكرية هي المن بتأثير الحشرات التي تقوم بثقب قلف الشجرة خاصة حشرة المن كوكوس ماينفيرس. ويعتقد بعض العلماء أن المن الوارد ذكره في الإنجيل هو من هذه الشجرة، ويدخل المن في السّكر المغشوش. يتبع النبات جنس الطرفاء.
يستخدم الخشب في عمل بعض الأثاث البسيط، وفي عمل إطارات (براويز) النوافذ والأبواب. ويطلق على النبات اسم حطب أحمر وطرفاء. وينتمي إلى الفصيلة الطرفاوية وجنس الطرفاء.
شجرة الشوك. شجرة شائكة تنمو إلى ارتفاع عشرة أمتار أو يزيد، ذات قلف رمادي إلى بني داكن ومتشقق. الأشواك مستقيمة متينة، يصل طول الشوكة إلى ثمانية سنتيمترات. وتكون الورقة مركبة من وريقتين، الوريقة بيضية معكوسة أو دائرية يصل طولها إلى خمسة سنتيمترات وعرضها كذلك. جلدية الملمس. الأزهار صفر. الثمرة خضراء تتحول إلى الأصفر أو البني عند النضج، متطاولة تشبه ثمار شجرة التمور، يصل طولها إلى أربعة سنتيمترات. ملساء ذات لب مجعَّد أصفر، لزج حلو يؤكل وبداخلها نواة واحدة صلبة.
يوجد النبات في المملكة العربية السعودية في تهامة وجنوب الحجاز، ويوجد في حضرموت باليمن، وهو واسع الانتشار في إفريقيا الاستوائية (السودان، أرتريا) .
يستخلص من بذور النبات زيت يمكن إدخاله في صناعة الصابون، وتصنع من الثمار مشروبات في الكونغو، وتؤكل الأوراق طازجة في غرب إفريقيا، وللقلف والجذور خصائص مليّنة. وخشب هذه الأشجار دقيق المسام متين وتصنع منه كراسي الخيزران وبعض أجزاء المحاريث، وتستخرج من القلف ألياف قوية. يحتوي لب الثمرة على 40% سكريات ذات مذاق حلو - مر، كما أن البذور بعد غمرها في الماء لمدة من 3 إلى 4 أيام تكون صالحة للأكل، وفي السودان تستخدم بعض القبائل قلف الشجرة بديلًا عن الصابون في الغسيل، وفي ليبيا وأرتريا تستخدم الورقة مطهرًا للجروح، وذلك لتوافر مواد دابغة فيها، وفي أجزاء أخرى من النبات.