تطبع التصميمات على المنسوجات بثلاث طرق أساسية هي: أولا: طباعة الأسطوانة وفيها تستخدم أسطوانات محفورعلى سطحها تصميمات عميقة. وتغذى الصبغة إلى المناطق المرتفعة ثم تنقل إلى القماش بوساطة الأسطوانات. ثانيًا: طباعة الشاشة وهي مشابهة لاستخدام الاستنسل لعمل التصميم. وفيها تضغط الصبغة إلى القماش خلال نموذج على الشاشة. وتستخدم طباعة الشاشة الدوارة أسطوانات مسامية مثبتة داخل شاشة أسطوانية وتحتوي الأسطوانات على الصبغة، و تقوم بدفعها إلى القماش خلال نموذج معين موجود على الشاشة. وفي طريقة أخرى تسمى طباعة انتقال الحرارة يطبع التصميم على ورق بحبر خاص، ثم يتم كَيُّه على المنسوجات وعند نزع الورق فإنه يترك التصميم على القماش. وتصبغ بعض الأقمشة ثم تطبع بعد ذلك.
بعد صبغ القماش أو طباعته، يمكن تجفيفه وشده على آلة تسمى المِشدَّة، ويمكن أيضًا معالجة الأقمشة المصنوعة بوساطة التثبيت الحراري بهذه الطريقة، لمساعدة القماش في مقاومة الكرمشة والانكماش. وهناك طريقة مسجلة تحت مسمى طريقة سبق الانكماش وهي تمنع القماش من التجعُّد، أو مطه بنسبة تزيد على 1%،وذلك بالنسبة للملابس المنزلية. وتساعد بقية معالجات التشطيب الأقمشة في مقاومة البكتيريا وبهت الألوان واللهب والعفن والعتة والبقع والاستاتيكا والماء.
والمرحلة الأخيرة في صناعة القماش هي الكيّ بين أسطوانات ثقيلة، وتسمى طريقة الصقل أو التمليس. ثم بعد ذلك تعد الأقمشة للشحن إلى صناع الملابس وباقي المستهلكين.
صناعة النسيج
النسيج بالنول اليدوي مازال يشكل الطريقة الأساسية لصناعة الملابس في الدول النامية. وفي الصورة يتم نسج الألياف الملونة بطريقة بدائية.