وفي مطلع عام 2000م، أعلن عن فك شفرة الخارطة الجينية؛ وهو إنجاز علمي جعله كثير من العلماء بنفس أهمية الإنجاز العلمي الذي حققه الإنسان عندما حط بقدمه على سطح القمر عام 1969م. وينتظر أن يفتح فك هذه الشفرة المجال واسعًا أمام تطورات كبيرة في الهندسة الوراثية وتشخيص ومعالجة كثير من الأمراض، ولكن ربما العبث بالأسس والمبادئ الأخلاقية أيضًا.
انظر أيضًا: الهندسة الوراثية.