فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26670 من 45140

قرر بولس أن النصرانية ليست مذهبًا يهوديًا خاصًا ببني إسرائيل، بل هي دين جديد؛ وأن عليها أن تجعل دعوتها مفتوحة لغير اليهود.كما تساهل بولس في بعض التشريعات والطقوس؛ كالختان والسبت وتحريم الخنزير؛ سعيًا إلى كسب الوثنيين من الرومان وغيرهم. وهكذا جاء بولس بنصرانية جديدة خالف بها دعوة عيسى ـ عليه السلام ـ وخرج على تعاليمه وشريعته، واستطاع أن ينتصر على النصرانية المحافظة التي ترسَّم أتباعها خطى المسيح ـ عليه السلام ـ ومازال العالم النصراني كله إلى الآن أو معظمه يعيش على فتات هذا الرجل ومعتقداته التي حرّف بها النصرانية الحقة الموحدة والتي ابتُعث بها ـ عيسى عليه السلام ـ إلا رجالًا على مر التاريخ أيقنوا حقيقة ذلك، فآمنوا بالله ووحدوه سواء كان منهم من أسلم أو من ظل منتميا للنصرانية

انتشار النصرانية

مكن التيار الذي قاده بولس اعتناق الإمبراطور قسطنطين للنصرانية،ومنح بولس وأتباعه حرية العبادة، كما أن المجامع النصرانية التي انعقدت تحت سلطة الإمبراطور، ووفقًا لتوجيهاته، انحازت لآراء بولس وطاردت الموحدين، والمخالفين للكنيسة في الرأي. ويمكن الإشارة هنا إلى المجمع الكنسي الأول الذي عرف بمجمع نيقية عام 325م، الذي تبنى مايعرف بمعتقد نيقية الذي يقول: إن يسوع هو الإله المتجسد، ورفض آراء آريوس الذي ذهب إلى أن المسيح لم يكن إلهًا كاملا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت