وفي القرن السابع عشر الميلادي أدرك بعض الناس الحاجة لنظام قياس وحيد ودقيق على مستوى العالم. فاقترح الفرنسي جابريل موتون عام 1670م، نظام قياس عشري، وبنى وحدة الطول على أطوال دقيقة 1/21,600 من محيط الأرض. وفي عام 1671م اقترح الفلكي الفرنسي جين بيكارد أن تكون وحدة الطول القياسية هي طول البندول الذي يتأرجح مرة واحدة في الثانية. ولو استخدم مثل هذا المعيار القياسي لكان أكثر دقة من حبوب الشعير، وذلك لأنه مبني على القوانين الفيزيائية للحركة. وبالإضافة إلى ذلك لكان بالإمكان صناعة نسخ مطابقة لهذا البندول مما يجعل تزويد الجميع بمعايير قياسية متطابقة أمرًا ميسورًا. وعلى مر السنين قام آخرون باقتراح العديد من أنظمة القياس والمعايير القياسية.
بعض التواريخ المهمة في تطور النظام المتري
1670م
الفرنسي جابريل موتون يقترح نظامًا عشريًا للقياس مبنيًا على جزء من محيط الأرض.
1671م
الفلكي الفرنسي جين بيكارد يقترح استخدام طول البندول الذي يتأرجح مرة واحدة في الثانية كمعيار لوحدة الطول.
1790م
المجلس الوطني الفرنسي يطلب من الأكاديمية الفرنسية للعلوم إنشاء نظام للموازين والمقاييس. سمِّي النظام الذي استحدثته الأكاديمية باسم النظام المتري.
1795م
تبنت فرنسا النظام المتري ولكن سمحت للناس بمواصلة استخدام وحدات أخرى.
1837م
أجازت فرنسا قانونًا يفرض على كل فرنسي البدء في استخدام النظام المتري في 1/1/1840م.
1866م
أجاز الكونجرس في أمريكا استخدام النظام المتري ولكن لم يفرض استخدامه.
1870-1875م
عُقد مؤتمر عالمي لتحديث النظام المتري ولتبني معايير قياس جديدة للكيلوجرام والمتر، وقد شاركت 17 دولة في المؤتمر.
1875م
تم توقيع معاهدة المتر في نهاية مؤتمر 1870ـ1875م وأنشأت المعاهدة منظمة دائمة، وهي وكالة الموازين والمقاييس، لتعديل النظام المتري حسب الحاجة.
1889م