حكم النعت. النعت يجب أن يتبع منعوته في الإعراب، والإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث، والتعريف والتنكير، نحو: رأيت رجلًا مهذبًا، ونحو: تعمل في المستوصف مشرفتان مهذبتان، إلاّ إذا كان النعت سببيًا رافعًا للاسم الظاهر، فيتبع منعوته حينئذ وجوبًا في الإعراب والتعريف والتنكير فقط، أما التذكير والتأنيث فهو بحسب الاسم الظاهر المرتفع بالنعت، ويكون مفردًا نحو: سبق الفَرَسَان الأصيلةُ أمّهما. أما إن تحمَّل النعت السببي ضمير المنعوت، فيطابق منعوته في العدد والتذكير والتأنيث كما يطابقه في الإعراب والتعريف والتنكير، نحو: جاءت النساءُ الكريماتُ الأب.
النعت وعطف البيان. عطف البيان تابع جامد، يشبه النعت في كونه يكشف عن المراد، كما يكشف النعت، وينزل من المتبوع منزلة الكلمة الموضحة لكلمة غريبة قبلها، نحو: أقسم بالله أبو حفص عمر. فعمر عطف بيان على (أبو حفض) ، دون توسّط حرف؛ لتوضيحه، والكشف عن المراد به، وهو تفسير وبيان. ويختلف عن النعت في أنّ النعت يأتي مشتقًا لبيان صفة في منعوته، بينما عطف البيان لا يكون إلا جامدًا مفسّرًا للذات المبدل منها. انظر: العطف.