وتعتمد الأساليب التقنية والأدوات التي يستخدمها علماء الأحياء على ما يقومون ببحثه. يقوم العديد من علماء الأحياء بإجراء التجارب لاكتساب المعرفة، ووضع واختبار النظريات. ويمكن أن تتضمن تجاربهم إجراء تغيير في طريقة حياة الكائن الحي وبيئته، ثم ملاحظة آثار ذلك التغيير. فمثلًا، يمكن أن يغير عالم الأحياء غذاء أحد الحيوانات، ويدرس كيف يتأثر نمو وأداء الحيوان بذلك. وكان المجهر منذ زمن بعيد جهازًا من أجهزة عالم الأحياء المعقدة جدًا. ويُكرَّس فرع من فروع الأحياء بجملته، ويسمى علم الأحياء الدقيقة، لدراسة الكائنات الحية التي لايمكن رؤيتها إلا بالمجهر. وتتنوع الأساليب التقنية والأدوات الأخرى التي يستخدمها علماء الأحياء بين المسح الجوي لعشائر النبات وجماعات الحيوان والأساليب التقنية التي تعزل جزيئات الخلايا الحية.
المجالات الرئيسية لعلم الأحياء
علم الأجنة
يدرس تكوين وتطور النباتات والحيوانات من الإخصاب حتى تصبح كائنات مستقلة.
علم الإحاثة
يهتم بدراسة الأحافير.
علم الأحياء الاجتماعي
يركز على الأساس الأحيائي للسلوك الاجتماعي في الإنسان والحيوان.
علم الأحياء البحرية
يدرس الحياة في أعماق البحار.
علم الأحياء التطوري
يهتم بدراسة الأدلة المساندة لنظرية النشوء والارتقاء.
علم الأحياء التقريسي
يحلل كيفية تأثير درجات الحرارة المنخفضة جدًا على الكائنات الحية.
علم الأحياء الجزيئية
يحلل العمليات الجزيئية في الخلايا.
علم الأحياء الدقيقة
يدرس الكائنات الحية المجهرية.
علم الأحياء العصبي
يدرس الجهاز العصبي للحيوانات.
علم الأسماك
يدرس الأسماك.
علم الأمراض
يبحث في التغيرات التي تحدث داخل الجسم بسبب الأمراض.
علم الإيثولوجيا
يبحث في السلوك الحيواني في الظروف الطبيعية.
علم البيئة
يختص بعلاقات الكائنات الحية بعضها مع بعض ومع بيئتها.
علم التشريح
يبحث في بنية الكائنات الحية.
علم التقسيم