إلى أن يقول:
أو بعدما بعتُمُ صهيون حرمتنا
وعرضنا تبتغون العرب إخوانا
ومن مسرحياته وطن الشهيد؛ شيخ الأندلس.
وهناك أعلام آخرون في هذه المرحلة مثل: محمد حسن علاء الدين بمسرحيته الشعرية امرؤ القيس، ومحي الدين الحاج عيسى بتمثيلية شعرية مصرع كليب.
أسلوبه. كان العمل المسرحي عند العبوشي وغيره في هذه المرحلة أشبه بمجموعة من الأشعار الغنائية التي تحمل أنفاسًا ملحمية بسيطة ترتبط لتكون مجموعة شعرية فيها بساطة السَّرْد القصصي وليس فيها البناء التركيبي العضوي للمسرحية.
النثر
المرحلة الأولى. صنّف دارسو الأدب الآثار النثرية في الأدب العربي الفلسطيني في هذه المرحلة في مسالك ثلاثة: الأول: مسلك التكلف والتصنع، وقد احتشدت فيه تماثيل البديع والاستعارات، ويمثل هذا الاتجاه الشيخ يوسف النبهاني وعباس خماش. والثاني: مسلك تحسس الوسط الذي ينتمي إليه الكاتب والمرحلة التي يعيش بها والروابط التي تربطه بمجتمعه والتعبير السليم عن شعوره بهذا الوسط وتلك الروابط ويمثل هذا الاتجاه خليل السكاكيني. والثالث: مسلك توصيل المعاني بطريقة ليس فيها شيء من العناية أو التنسيق أو أي تلوين نفسي أو شعوري وهذا المسلك صورة من صور التعبير اليومي الدارج.
وأسلوب الكتابة في هذه المرحلة لم يكن صحيح البناء دائمًا (كما نجد عند يوسف النبهاني وخليل السكاكيني) وإنما هناك تعبير يعتريه كثير من الضعف والاضطراب.
المرحلة الثانية. ظهرت في هذه المرحلة أشكال أدبية تنحصر في المقالة الأدبية واليوميات والخطابة. وقد شملت هذه الأشكال جميع المضامين والموضوعات التي أوجدتها ظروف الحياة الجديدة من مثل الثورة والحرب والسلم والسياسة والسِّير والعلوم وأدب السجون. ويمكن أن نميز في هذه المرحلة مدرستين: مدرسة السكاكيني ومدرسة النشاشيبي. ومن أعلام الكتاب في هذه المرحلة كذلك خليل بيدس وعيسى العيسى وحنا العيسى.