المرحلة الثالثة. وهي امتداد للمدرستين السابقتين بعد أن تطورتا بحكم ظروف الحياة، واتسعتا لكثير من المضامين الجديدة، وأخذت الكتابة على عاتقها تناول القضايا السياسية والوطنية ومقاومة سياسة التفريق، والمقابلة بين الشرق والغرب ونبذ الأوهام.
ومن أعلام الكتاب في هذه المرحلة أيضًا: إبراهيم الدباغ وأحمد شاكر الكرمي ومحمود سيف الدين الإيراني ونجاتي صدقي ومحمد عزة دروزة. انظر: دروزه، محمد عزة. ونلاحظ في هذه المرحلة أن تيار الخطابة يزدهر لأن دواعيها كثرت وتنوعت ولا نكاد نجد أديبًا من أدباء هذه المرحلة إلا وله مواقف خطابية تحمل طابعه وتدل على اتجاهه في الكتابة.
المرحلة الرابعة. لم تنشأ في هذه المرحلة تيارات جديدة بل استمرت التيارات السابقة ولكنها ضعفت. وتظهر في هذه المرحلة آثار نثرية للنشاشيبي مثل نقل الأديب؛ أمالي النشاشيبي؛ التفاؤل عند أبي العلاء؛ الأمة العربية؛ حماسة النشاشيبي؛ جنة عدن. كما تلقانا آثار نثرية للسكاكيني مثل: لذكراك؛ تعالوا ننقرض. ومن الأعلام البارزين في هذه المرحلة كذلك إسحق موسى الحسيني. وقد كان له من نصيب هذه المرحلة: علماء المشرقيات في إنجلترا؛ مذكرات دجاجة؛ عودة السفينة؛ هل الأدباء بشر.
واستمر تيار الخطابة يقوى ويشتد في هذه المرحلة وأحس الناس بحاجتهم إليه.
القصص