فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3954 من 45140

ومن أْعلام الشعر العربي الفلسطيني بعد النكبة، كذلك: فدوى طوقان ولها مجموعات شعرية منها: وحدي مع الأيام (1955م) ؛ وجدتها (1957م) . ومحمود سليم الحوت، وسلمى الخضراء الجيوسي وديوانها العودة من النبع الحالم، وبرهان الدين العبوشي وديوانه جبل النار (1956م) ، ومحمد العدناني وديوانه اللهيب (1954م) وملحمته الشعرية الأمومة (1957م) ، ويوسف الخطيب وديوانه العيون الظماء للنور (1955م) وديوان آخر عائدون (1959م) ، كما يلقانا شعراء كثر من أمثال: أمين شنار، خالد نصرة، خليل زقطان، كمال ناصر، جبرا إبراهيم جبرا، عبد الرحمن الكيالي، هارون هاشم رشيد وغيرهم.

الأدب العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة

يعدُّ الأدب العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948م ظاهرة جديدة في الأدب العربي الفلسطيني بخاصة، والأدب العربي بعامة. فهو يمثل ثروة أدبية لم يملك الأدب العربي مثلها في عصوره السابقة. وذلك على الرغم من سياسة التجهيل المتعمد التي كانت سمة بارزة من سمات الاضطهاد الثقافي الصهيوني للعرب الفلسطينيين في أرضهم المحتلة ومحاولة قطعهم عن الثقافة العربية ووضعهم تحت تأثير الثقافة اليهودية.

الشعر. لقد قدم الشعراء العرب الفلسطينيون في الأرض المحتلة أروع الأغنيات الشعرية في موضوعات الصمود والمقاومة والتشبث بالأرض والجذور والتحدي؛ يقول الشاعر العربي الفلسطيني توفيق زياد من ديوانه أشد على أيديكم:

كأننا عشرون مستحيل

في اللد .. والرملة .. والجليل!

هنا .. على صدوركم .. باقون كالجدار

وفي حلوقكم

كقطعة الزجاج .. كالصبّار

وفي عيونكم

زوبعة من نار

هنا .. على صدوركم .. باقون كالجدار

ويبلغ ذلك التحدي ذروته عند شاعر الأرض المحتلة، محمود درويش (1941م - ) ، حيث يقول من قصيدة بعنوان بطاقة هوية، وهي أول قصيدة في ديوانه أوراق الزيتون:

سجِّلْ

أنا عربي

ورقم بطاقتي خمسون ألفْ

وأطفالي ثمانية

وتاسعهم

سيأتي بعد صيفْ!

فهل تغضب!

سجلْ

أنا عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت