فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3956 من 45140

ويفلت من حصار النحس والعتمة

المسرحية. سار العمل المسرحي جنبًا إلى جنب مع الشعر من حيث مضمونه وموضوعاته عن: الصمود والمقاومة والتشبت بالأرض والتحدي، على الرغم من تخلُّفه عنه من حيث مستوى الأداء الفني والانتشار والكم. وسبب ذلك أن الشعر وسيلة فنية أكثر رسوخًا وأكثر قدرة على الانتشار، ولأن وسائل النشر تحت الاحتلال الإِسرائيلي وظروف القهر والظلم والرقابة لا تسمح بتطور سريع في موضوع المسرحية والقصة.

وتلك المضامين تشكل جوهر مسرحية توفيق فياض بيت الجنون (نشرت في ملحق الأنوار الأسبوعي 1967م) ، وهي مسرحية في فصلين تدور حول بطل واحد من أولها إِلى آخرها، ذلك البطل هو سامي، أستاذ التاريخ والأدب، السابق. وقد اتجه الكاتب في تقديم هذه المضامين إلى الرمز الذي هو أفضل وسيلة للعمل الفني حين يمارس تحت ظل القمع والاحتلال، خاصة أن كثيرًا من المدرسين العرب الفلسطينيين قد تعرضوا للسجن والنفي والإبعاد والتسريح من وظائفهم بسب طبيعة الدروس التي كانوا يلقونها على تلامذتهم. وتدور أحداث هذه المسرحية في مدينة حيفا، ليلًا في أحد الأحياء المحاذية للبحر والتي جعل كاتبها، توفيق فياض، إِطارها لا يشتمل إِلا على بطل واحد. تتنازعه تحديات متعددة تدور كلها حول مضمون واحد هو المواجهة المباشرة مع التحدي الإسرائيلي؛ فالمسرحية تمثل المقاومة الفلسطينية في الأرض المحتلة وبطلها سامي رجل معزول، محارب، ملاحق من خارج الوطن المحتل ومن داخله. ولكنه يقاتل وحده ولا يخاف ويعد ألا ينسى. وقد استطاع الكاتب أن يقدم عملًا مسرحيًا رائعًا ارتفع بهذا الفن إلى درجة جعلته رائد آفاق مسرحية جديدة في الأرض العربية الفلسطينية المحتلة.

القصة القصيرة. (الأقصوصة) . سارت القصة القصيرة، وكما رأينا في المسرحية، في خط مواز مع الشعر من حيث الموضوعات والمضامين العامة كالتحدي والصمود والمقاومة والتشبث بالأَرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت