كانت حركة إحياء العلوم والآداب والفنون القديمة (الإغريقية والرومانية) هي التي تأثرت بالآداب الإغريقية والرومانية تأثرًا شديدًا، وهي أهم اتجاه أدبي في القرن الثامن عشر الميلادي. وحاول العديد من الكتاب الأسبان أن يهذبوا الأدب الأسباني طبقًا لمقاييس الكلاسيكية الفرنسية بتنقية الكثير من الأدب الباروكي والتكلف والصنعة اللفظية.
في ذلك الوقت اتجه عدد قليل من الكتاب إلى كتابة الرواية. والرواية الوحيدة الجديرة بالذكر هي قصة الواعظ الشهير، الراهب خرونديو دي كمباثس (الجزء الأول 1758م والجزء الثاني 1768م) لليسوعي خوزيه فرنشيسكو دي لا إسلا.
القرن التاسع عشر الميلادي. ساد أسبانيا مناخ ليبرالي جديد إثر وفاة الملك المحافظ فرناندو السابع، عام 1833م وعاد الكتاب الرومانسيون من منفاهم في بلدان أوروبا يحملون مؤثرات جديدة. وأكد أنجل سافدرا، دوق رييس نجاح المسرح الرومانسي بمأساته العاطفية دون ألبرو أو حتمية المصير (1835م) . وأصبحت مسرحية خوزيه زوريلا دون جوان تينوريو (1844م) من أنجح الأعمال المسرحية الأسبانية. ويعد مريانو خوزيه دي لارا من أبرز كتاب النثر الرومانسي الأسباني؛ فقد نشر مقالاته الثاقبة في الصحف اليومية لتنتقد العديد من مشكلات أسبانيا السياسية والاجتماعية والأدبية. ومن أهم شعراء أسبانيا في القرن التاسع عشر الميلادي: خوزيه دي أسبرونسيدا الذي كتب قصيدة طالب سلمنقة (1836-1839م) وغُستَابو أدولفو بكير الذي عدَّ دائمًا أرهف شعراء القرن الماضي حسًا والذي يمثل انتقال أسبانيا إلى الشعر الحديث.