ومنذ ذلك التاريخ، هجر كثيرٌ من البلدان استخدام الأَسبستوس لحماية المباني، بالإضافة إلى إزاحتها الأَسبستوس من المباني القديمة وخاصةً المدارس. وقد جرب العلماء تغطية الأَسبستوس بمختلف التحوطات للتقليل من مخاطره الصحية. وقد عملوا ـ أيضًا ـ على تطوير بدائل له تتفاوت بين الألياف الزجاجية والألياف الأكريليكية العضوية.