يرتبط الناس بعضهم ببعض عن طريق رابطة الدم (من خلال عملية الولادة) أو المصاهرة (عن طريق الزواج ) أو عن طريق التَّبنِّي. وتتكون وحدة الأسر ـ النواة غالبًا ـ من أم وأب وأطفالهما. وهناك أسر كثيرة تضم أعضاء عن طريق التبني أو الزواج. فعندما يتبنى زوجان طفلًا، فإن الطفل يصبح عضوًا في أسرتهما، ويحصل الطفل المتبنَّى في المجتمعات الغربية خصوصًا ـ على جميع الحقوق القانونية لعضو هذه الأسرة. وعندما يتزوج أرمل أو مطلق أو أرملة أو مطلقة مرة أخرى، فإن شريك الحياة الجديد (الزوج أو الزوجة) يصبح الرّاب أو الرّابة لأولاد الطرف الآخر، كما أن الأطفال يصبحون الرّبائب بالنسبة إلى الرّاب والرابة، والأخ أو الأخت من طرف الأب أو الأم فيما بينهم. أما الإخوة غير الأشقاء ، فينحدرون من أم واحدة فقط أو من أب واحد فقط.
ويُطلق على أمهات وآباء الوالدين لفظة الأجداد . أما آباء وأمهات هؤلاء الأجداد، فيسمَّون الأسلاف . أما العمة ، فهي أخت الأب، والخالة هي أخت الأم. والعم هو أخو الأب، والخال أخو الأم. وقد تنادى زوجة العم عمة وزوجة الخال خالة ، كما أن زوج العمة قد يقال له عم وزوج الخالة قد يقال له خال . ويُطلق لفظ ابن عم لَزَمْ أو بنت عم لَزَمْ أو ابن عمة لَزَمْ أو بنت عمة لَزَمْ أو ابن خال لَزَمْ أو بنت خال لَزَمْ أو ابن خالة لَزَمْ أو بنت خالة لَزَمْ على ابن أو ابنة العم أو العمة أو ابن الخال أو الخالة من ذوي علاقة العمومة أو الخؤولة المباشرة. أما أبناء هؤلاء، فإنهم أبناء عمومة وخؤولة من الدرجة الثانية. وأبناء أبنائهم أبناء عمومة وخؤولة من الدرجة الثالثة، وهكذا. ويُعد من يولد لابن العم من الدرجة الثانية ابن عم من الدرجة الثانية أيضًا.