وعندما يتزوج الناس، فإنهم يكوِّنون لأنفسهم أقارب جُددًا ىُطلق عليهم الأصهار (الأقارب بالمصاهرة) أي الذين لا يرتبطون بصلة الدم. ويطلق لفظ الحماة على أم الزوج (بالنسبة للزوجة) وعلى أم الزوجة (بالنسبة للزوج) ، كما يطلق لفظ الحَمَو على والد الزوج أو إخوان الزوج (بالنسبة للزوجة) وعلى والد الزوجة (بالنسبة للزوج) ، ويطلق لفظ النسيب على أقرباء الزوجة أو الزوج من الدرجة الأولى ولفظ الصهر على زوج الابنة، وهكذا.
وتحرِّم معظم المجتمعات، وبخاصة المجتمعات الإسلامية، الزواج بالمحارم سواء من النسب أو من الرضاع والمحارم بالمصاهرة. انظر: الزواج. وهناك بعض المجتمعات غير المسلمة تُوسع من هذا الحظر ليشمل أبناء العمومة والخؤولة من الدرجة الأولى.
الحياة الأسرية
في مثل هذه الحدائق العامة تلتقي الأسر من مختلف الأعمار للترويح عن النفس في جو صحي هادئ.
أسرة عربية ومظهر من مظاهر الترويح والتسلية في حديقة عامة.
يميل الناس في الكثير من المجتمعات الصناعية إلى الابتعاد عن الحياة الأسرية التقليدية، حيث تشهد هذه المجتمعات ظهور أدوار جديدة لأعضاء الأسرة وأنواع جديدة من أبناء الأُسَر. ونظرًا لما استجد على الحياة الاجتماعية عقب الثورة الصناعية في أوروبا ومرورًا بالطفرة التقنية الحالية، اضطرت الأسر الأوروبية ومن لفّ لِفَّها إلى اللجوء إلى تنظيم الأسرة بأن يحدّ الزوجان من حجم الأسرة، وأن ينجبا أطفالهما على فترات متباعدة. وقد يؤجل الكثير من الشباب الزواج، كما أن الكثير من الأزواج والزوجات قد يميلون إلى إنجاب عدد قليل من الأطفال.