فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4347 من 45140

ويزداد عدد النساء العاملات ازديادًا ملحوظًا في المجتمعات الصناعية. ففي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، زادت نسبة النساء العاملات خارج الأسرة من 15% عام 1940م إلى 55% عام 1990م. وقد أدت هذه الزيادة إلى تغيرات عديدة في حياة الأسرة، و أسهمت في اقتراب الأسرة من نمط الأسرة القائمة على المساواة وألا يحاول أي من الزوجين أن يحتكر رئاسة الأسرة. وهذا ما أدى في الواقع إلى الطلاق بصورة متزايدة. فقد أوضحت الإحصاءات في الولايات المتحدة أن حوالي نصف الزيجات التي تمت خلال فترة السبعينيات قد انتهت بالطلاق. أما في المملكة المتحدة، فقد تضاعف معدل الطلاق ثلاث مرات في الفترة 1968 - 1987م. ولكن المطلِّقين غالبًا ما يعاودون الزواج. وتُوحي هذه الحقيقة بأن كثيرًا من المطلقين لم ينبذوا حياة الأسرة. وعلى العكس من ذلك، فإنهم يعتقدون أن بإمكانهم أن يجدوا السعادة في الارتباط من جديد.

حياة المنزل. يُعد المنزل مركزًا لأنشطة الأسرة. وتتمثل هذه الأنشطة في رعاية الأطفال وأداء بعض الألعاب ومشاهدة التلفاز وتنظيف المنزل واستقبال الأصدقاء. ويتعلم الأطفال في المنزل المهارات الاجتماعية الأساسية، مثل طريقة الكلام وأسلوب التعامل مع الآخرين. كما أنهم يتعلمون العادات الصحية المتعلقة بسلامتهم. وبالإضافة إلى ذلك، تُعَدُّ الوجبات الأسرية مصدرًا رئيسيًا للتغذية بالنسبة لأعضاء الأسرة.

وتتأثر الحياة المنزلية للأسرة بنوعية الأعضاء الذين يعيشون فيها والأدوار التي يقوم بها كل منهم، كما تتأثر أيضًا بالأقارب الذين يعيشون خارج منزل الأسرة. وتُساعد التقاليد والقوانين والعادات الاجتماعية على تحديد من يعيش في منزل الأسرة، كما تُحدد المكانة التي يتمتع بها كل عضو داخل الأسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت