فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4348 من 45140

وتؤثر التقاليد التي تنبثق عن الخلفية الثقافية للأسرة تأثيرًا شديدًا في حياة الأسرة، فالأسر يمكن أن تختلف باختلاف ميراثها الثقافي. فعلى سبيل المثال، هناك بعض الذين لهم اتصال بسيط مع الأقارب خارج الأسرة النواة. لكن هناك آخرين عديدين، خصوصًا أولئك الذين ينتمون إلى مجموعات حضارية معينة مثل العرب والصينيين والهنود والأسبانيين، يشعرون بروابط قوية تجاه الأقارب وغالبًا مايزورونهم، فالعمات والخالات والأعمام والأخوال وأبناء العمومة والخؤولة، كل أولئك لهم أهمية ـ بحكم الدين أو التقاليد ـ في حياة هؤلاء الناس.

وتنظم قوانين الأحوال الشخصية الإسلامية، بطرق عديدة، الحقوق والمسؤوليات القانونية المترتبة على الزواج والعلاقة بين الأزواج والزوجات والآباء والأبناء، كما تمنع استغلال طرف لشريك حياته. وتنظم هذه التشريعات أيضًا الزواج والطلاق والتبني. ويمكن أن تؤثر الظروف الاجتماعية في حياة الأسرة بطرق عديدة. فعلى سبيل المثال، قد يتعرّض بعض الرجال من أعراق معينة في بعض البلدان لمظاهر تفرقة في مجال الحصول على الوظائف ذات الأجور المرتفعة. ويترتب على ذلك زيادة معدلات خروج زوجاتهم للعمل، وذلك من أجل دعم الأسرة ماديًا. ونتيجة لذلك، تكون لهن سلطة في شؤون الأسرة أقوى مما لأزواجهن. والأسرة التي تكون الأم مسيطرة فيها تسمى الأسرة الأمومية.

الأسرة النواة. تتكون الأسرة النواة من الزوج والزوجة وأطفالهما وهذا هو النمط السائد للأسر في كثير من البلدان الصناعية. وفي هذا النمط من الأسر يأمل الزوجان أن يشتركا في الصحبة والحب والعلاقة الزوجية، وبوصفهما والدين يلتزمان بحكم القانون بتغذية الأطفال وكسائهم وإيوائهم وتعليمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت