المسلمون العرب. كان للعرب قبل الإسلام نظام أسري أبوي استمر لعدة قرون اتّسمت فيه الأسرة بروابط قوية، كما وجدت الأسر التي تربطها صلة الرحم يجاور بعضها بعضًا في تجمع قبلي. وقد أكد الإسلام على المعاني الإيجابية في هذا النظام مثل صلة الرحم والمودة بين أفراد الأسرة. لكن الإسلام ضبط من تعدد الزوجات وحصره في أربع وفقًا لضوابط معينة بعد أن كان يمارس بلا حدود. ورفع الإسلام من مكانة المرأة داخل الأسرة بعد أن كانت مضطهدة، وأوكل إليها الكثير من مسؤوليات المعيشة والرأي. كما وضع ضوابط للطلاق ورعاية الأطفال.
ونتيجة لضعف التمسك ـ أحيانا ـ بتعاليم الإسلام من ناحية، وضغط الثقافة الغربية وتأثيرها في المجتمعات الإسلامية من ناحية أخرى، تغيرت الأنماط الأسرية في بعض المجتمعات العربية الإسلامية، فنجد جنوحًا إلى إحلال العادات والتقاليد الغربية محل القيم الإسلامية في بعض المجتمعات، وميلًا إلى الأخذ بالأنماط السائدة في المجتمعات الغربية. انظر: الزواج؛ الطلاق.
أسئلة
ما أسرة المجتمع الأبوي؟
كيف تأثرت الحياة الأسرية نتيجة اضطراد النمو الصناعي في البلاد؟
ما مسؤولية الأبوين نحو أبنائهما؟
ما صلة القرابة بأبناء العمومة من الدرجة الثانية؟
ما الأسرة النواة؟ والأسرة الممتدة؟