أثر توماس كارلايل (1795- 1881م) على كثير من الكتُّاب بمقالاته النقدية وفلسفته الأخلاقية المتشددة. وكان أيضًا تلميذًا حميمًا للأدب الألماني. كتب كارلايل الخياط يعيد خياطته وهو مؤلَّف يناقش فلسفة خيالية للملابس وتاريخ الثورة الفرنسية.
أما روبرت لويس ستيفنسون (1850- 1894م) فقد كتب نثرًا وشعرًا. وبوصفه شاعرًا، جمع أفضل العناصر في عدة لهجات أسكتلندية. وبوصفه روائيًا، اختار أحيانًا كثيرة مواضيع تاريخية كما فعل سكوت. وحصل على شعبية هائلة بقصصه عن المغامرات مثل جزيرة الكنز والمخطوف وكاتريونا.
وفي آواخر القرن التاسع عشر، انحدرت مقاييس الأدب إِذ ركز الكتاب على مواضيع محدودة ووجدانية. وقد أطلق الناقد جيه.اتش ميلر على هؤلاء الكتاب اسم أعضاء مدرسة رقعة الملفوف. وكان السير جيمس ماثيو باري أكثر هؤلاء الكتاب نجاحًا. وقد كتب عن الجانب العاطفي للحياة الأسكتلندية. وأكثر أعماله بقاءً ونجاحًا كانت مسرحية بيتر بان.
حطّم جورج دوجلاس براون (1869- 1902م) العالم المريح الذي ابتدعه كتّاب الكيليارد بروايته البيت ذو المصاريع الخضراء، إِذ صوّر فيها مشهدًا ريفيًا كل أبطاله تقريبًا من الأشرار.
نهج نيل مونرو (1864-1930م) نهج سكوت وستيفنسون بقصصه الرومانسية مثل قلعة القدر المشؤوم وأطفال العاصفة. وكتب جون بيوكان (1875- 1940م) قصص مغامرات وألغازًا لجمهور عريض، وتشمل أعماله رواية التسع والثلاثون خطوة؛ الرداء الأخضر؛ برج الصيد.
القرن العشرون. كتب نيل غنّ (1891-1973م) عن إقليم المرتفعات في أول رواية خُصِّصت لإقليم أسكتلنديّ، ومن مؤلفاته المدّ الصباحي؛ نهر الهايلاند؛ الحبَّة من الفضة. واختار السير كومبتون ماكينزي (1883-1972م) وإِيريك لنكليتر (1899-1974م) مادة لرواياتهما من مجالات أوسع من مجرد قضايا أسكتلندية صرفة. وتميّز إيه. جيه.كرونن (1896- 1981م) بمهارة فائقة في الكشف عن أحداث قصصه.