من الكتّاب المسرحيين في القرن العشرين، نجد أو.أتش مافور (1888-1951م) الذي كتب باسم جيمس بريدي وروبرت مكليلان (1907-1985م) ، واستعمل بريدي مسرحياته وسيلة لنشر تعاليمه. وتتضمن أعماله مسرحيات رجل الدين النائم؛ طوبايس؛ الملاك. أما مكليلان فقد صمّم أن يكتب بالأسكتلندية فقط و من مسرحياته جيمي حفّار القبور؛ زهور أدنبرة.
اهتم الشعراء الأسكتلنديون في القرن العشرين الميلادي باللغة الأسكتلندية، حيث نشر هيو ماكديرمِد (الاسم الأدبي لـ سي.أم غريف 1892- 1978م) مجموعة من القصائد الأسكتلندية الغنائية باسم سانغشو عام 1926م، واستعمل في كتابته عددًا من اللهجات في آن واحد. وقد شكّك ماكديرمِد بالقيم المقبولة لدى الأسكتلنديين في مؤلفه مخمور ينظر إلى الشوك السناني.
انشغل ماكديرمد فيما بعد بالشيوعّية. ومن أتباعه نجد سيدني غودسير سميث (1915- 1975م) الذي طوَّر وبطريقة أسكتلندية المدى الفكري للشعر الذي حققه الشاعران عزرا باوند و تي. إس. إِليوت.
وفي أواسط القرن العشرين، قلَّ اهتمام الكتاب باللغة الأسكتلندية، إذكتبوا بلغة إنجليزية ذات شخصية أسكتلندية. تأثر الشاعر إدوين موير (1887 - 1959م) تأثرًا كبيرًا بالأغاني القصصية القصيرة وبالأساطير. ويتصف ديوانه مجموعة قصائد بالجمال الرزين. وعبّر كاتبان هما آدم درِينان (الاسم الأدبي لجوزيف مكلاود) مؤلف قصيدة رجال الصخور، وجورج كامبل هاي، مؤلف قصيدة ريح على خليج فن، عن نسيج الغيلية في قصائدهما باللغة الإنجليزية. وجمع نورمان ماك كيغ (1910م- ) في قصائده بين التأمل الميتافيزيقي والشعور الحي بالصور الشعرية. وصوَّر العديد من قصائده بطريقة نابضة بالحياة، المناظر الطبيعية في إقليم المرتفعات. أما عالم السهول فقد تخصص فيه موريس لندسي. ويصف جورج ماكي بروان (1921م- ) ، وهو شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة، الحياة في جزر أوركني، وكيف أن تلك الحياة تتأثر بالعالم الحديث.