لقد جعل اللون والبريق الأصداف من أهم أدوات الزينة والحُليِّ، ويُقطِّع الصنَّاع المهرة أصداف بلح البحر الموجودة في المياه العذبة، وأصداف أم اللآلئ الأخرى ليصنعوا منها أزرارًا لؤلؤية، كما يستخدم العمال المهرة أم اللآلئ من أصداف أذن البحر وأصداف المحار لتزيين العلب الفاخرة التي تُحفظ فيها الحلي والآلات الموسيقية. وينحت الفنانون نقوشًا بارزة تسمى الكامو في كثير من الأصداف ليصنعوا منها حُليًا. وتُستعمل محارات الأذن وبعض الأصداف الكبيرة بعد جليها قواعد للشمعدانات ومثبتات للأوراق. وقد يجمع الفنانون كثيرًا من الأصداف الصغيرة مع بعضها بعضًا ويهيئونها كأشكال الحيوانات والدُمَى أو على أشكال جذابة أخرى.
يستخدم العلماء أحيانًا الأصداف حيث تساعدهم في بعض أبحاثهم، فقد يُعَرِّضُ علماء الذرة الأصداف للإشعاعات الذرية لاختبار آثار تلك الإشعاعات. كما يبحث المُنَقِبون عن النفط عن بعض الأصداف في الصحاري والبراري لتنبئهم أن تلك الأماكن كانت أعماق محيطات في غابر الأزمان. والمعروف أن حقول النفط الواسعة غالبًا ما تنشأ في مثل تلك المناطق.
وقد استُخدِمت في عصور ما قبل التاريخ، أصداف الودع والأصداف المسنّنة نقودًا. استخرج الفينيقيون والرومان صبغة قرمزية من قواقع الخرَّيْق البحرية وكانوا يعتقدون أن القماش الذي يُصْبَغ بتلك الصبغة أغلى من الذهب. واستخدم الهنود الحمر في الأمريكتين الأصداف كنقود، حيث نحت هنود أمريكا الشمالية عقد الوَبْتَمْ الذي كانوا يستعملونه للزينة، ونقودًا من أصداف المحار الملزمي الكبير، ومن أصداف الوِلْك، القوقع البحري ذي الأصداف ذات العُقَدْ، والذي يعيش في شواطئ المحيط الأطلسي في أمريكا الشمالية.