ويتحول الأكسجين العاديّ إلى سائل أزرق شاحب وذلك عند تبريده، إلى درجة غليانه (-962,182°م) مع ثبات الضغط الجوي العادي. ويتحول إلى سائل عند درجات حرارة أعلى مع زيادة الضغط. فيتحول إلى سائل عند -8,118°م وذلك عند ضغط جوي مقداره 7,49 وحدة. وهذه المقادير لدرجات الحرارة والضغط تُسمّى القيم الحرجة للأكسجين. كما يتعذر تسييل الأكسجين عند درجات حرارة وضغوط أعلى من ذلك . وللأكسجين السائل خواص مغنطيسية ويمكن حجزه بين قطبي مغنطيس قوي. ويتجمّد الأكسجين عند -4,218°م.
خيمة الأكسجين تزوِّد المريض بالهواء الذي يحوي نسبة أكبر من الأكسجين العادي. يضخ الهواء خلال خرطوم يمتد إلى داخل الخيمة بحيث يشمل السرير بأكمله.
كيف يساعد الأكسجين على الحياة. تستطيع أنواع قليلة فقط من الكائنات الحيّة بما في ذلك بعض الجراِثيم، العيش بدون الأكسجين الحر O2 (غير المتّحِد كيميائيًا) . ويحصل الإنسان والحيوانات البريّة الأخرى على الأكسجين من الهواء. وتحصل الأسماك والحيوانات المائيّة الأخرى على الأكسجين الذائب في الماء، ويدخل الأكسجين النقي إلى الدورة الدموية للإنسان عن طريق الرئتين. ويدخل إلى الدورة الدموية للأسماك عبر خياشيمها. ويحمل الدّم الأكسجين إلى خلايا الجسم. ويتّحد الأكسجين في الخلايا مع المواد الكيميائية الناتجة من هضم وامتصاص الغذاء. وتمكن الطاقة الناتجة أثناء هذه العملية، كل خليّة في الجسم من القيام بوظائفها. ويتكوّن ثاني أكسيد الكربون في الخلايا على صورة فضلات. انظر: التنفس.