وقد أدت الصراعات السياسية إلى عدد من المقاطعات للألعاب الأوليمبية. فقد انسحب أكثر من 30 دولة من الألعاب الصيفية في مونتريال عام 1976م، قبل بدء الألعاب بسبب خلافات سياسية. كما قاطعت كندا و52 دولة أخرى دورة الألعاب الصيفية في موسكو عام 1980م، احتجاجًا على اجتياح ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي لأفغانستان. كما قاطع ما كان يُعرف بالاتحاد السوفييتي و14دولة أخرى دورة الألعاب الصيفية في لوس أنجلوس عام 1984م. وقاطعت كل من كوبا وكوريا الشمالية دورة الألعاب الصيفية في سيؤول بكوريا الجنوبية عام 1988م.
وقد أثرت قضية تعاطي المنشِّطات على سباقات الألعاب الصيفية عام 1988م، حيث تم استبعاد تسعة رياضيين من البطولة لثبوت تعاطيهم المنشطات، وكان من أهم المستبعدين العدّاء الكندي بن جونسون الذي فاز بسباق 100م، حيث ثبت أنه قد تعاطى المنشطات قبل السباق.
اشتركت ألمانيا في ألعاب برشلونة الصيفية عام 1992م، بفريق واحد لأول مرة بعد توحيد شطريها الشرقي والغربي. أما جمهوريات إستونيا ولاتفيا ولتوانيا التي كانت جزءًا من الاتحاد السوفييتي السابق فقد اشتركت بوصفها دولًا مستقلة. واشتركت روسيا وبعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق في هذه الدورة بفريق واحد عرف بالفريق المتحد ولكن كان يرفع علم بلد الفائز في الألعاب الفردية ويعزف النشيد الوطني لذلك البلد. شاركت جنوب إفريقيا لأول مرة منذ عام 1960م، بعد أن ألغت سياسة الفصل العنصري.
سمحت دورة 1992م لمحترفي السلة بالاشتراك في المنافسات، فاشترك فريق الأحلام الأمريكي بعمالقته ماجيك جونسون ولاري بيرد ومايكل جوردن وانتزع ذهبية السلة بسهولة.